” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/12/14 - 10:06 م
    102 0

    ما أظلمك يا “فار” !! بقلم وليد الحربي

     

     

    في بادئ الأمر وقبل أن يعتمد قرار استخدام تقنية الفيديو المساعد “Var” في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، كان أول المطالبين بإدخال هذه التقنية للملاعب السعودية إعلام وجمهور نادي النصر -على حد زعمهم- أن “الفار” سيكشف الأسرار ويكشف المستفيد الحقيقي من أخطأ التحكيم القاتلة، أُخذ بكلامهم كالعادة وطُبق القرار وأصبح “الفار” في الملاعب السعودية حقيقةً لا خيال .

    ومع أول الجولات كان “للفار” حضوره في مباراة الهلال والفيحاء، حيث تم احتساب ركلة جزاء صحيحة لا غبار عليها للهلال من خلال تقنية “الفار”، ومن هنا بدء مسلسل “ما أظلمك يا فار”، ولأن “الفار” عدل مع الهلال ولم يرجح كفةً على أخرى بالتحكيم، بدء الإعلام الأصفر حملاته المعتادة التي تطلق على أي شيء يعكر صفو فريقهم، وبرغم من أن تقنية “الفار” لم تظلم أحدًا إلا أن من كان يطالب بإدخالها أصبح يطالب بإبعادها .

    استشهدوا على ظلم “الفار” بعدد ركلات الجزاء الهلالية و نسوا أو تناسوا حقيقة أنها صحيحة، لا ألومهم فيبدوا أن مفهوم العدالة عندهم مترسخٌ بظلم الهلال وسلب حقه ومنعه من المنافسة والتقدم !!.

    دعونا نبتعد قليلًا عن حملات التشويه الصفراء للتقنية العادلة ونتجه صوب الحقيقة المغيبة والخطيرة التي كشفتها لنا تقنية “الفار”، وهي بأن نادي الهلال السعودي أكبر المتضررين من غياب هذه التقنية و من الأخطاء التحكيمية سواءً كانت بقصدٍ أو بغير قصد، حيث تم احتساب سبع ركلات جزاء هلالية في الـ12 جولة المنقضية من خلال العودة لتقنية العدل والانصاف تقنية الـ”Var”، فلو افترضنا عدم وجود هذه التقنية ما لذي كان سيحدث؟! صدارةٌ صفراء بلا طعمٍ ولا رائحة، ووصافةٌ زرقاء اجحفت بحق ذلك الفريق، فالحمد لله على وجود هذه التقنية العادلة التي ضمنت الحق التحكيمي المتساوي للجميع !!.

    نُقاط الختام:

    ✽ لا غرابة في علانية المطالبات الصفراء، فمن إعتاد على ميزةٍ تزيده قوة سيغضب إذا سُلبت منه ولن يخجل أو يتردد بطلبها !!.

    ✽ سابقًا كان الإعلام الرياضي أكبر المتهمين بقضية التعصب، والأن أصبح بعض رؤساء الأندية رموزًا للتعصب، بل أنهم أصبحوا يتسابقون على إثارة الرأي العام بتصاريح طفولية وطائشة بعيده كل البعد عن المسؤولية !!.

    ✽ الجميع يعلم بأن الأستاذ “سعود السويلم” رئيس نادي النصر لا ينتمي للوسط الرياضي وليس ابنًا له، فقد كان “مزاين” الأبل يستهويه و يثير شجونه، وفي الموسم الرياضي الحالي وقع الاختيار عليه ليكون رئيسًا لمجلس الإدارة الصفراء، ومع أول “تغريداته” الكروية أسقط على فريق الهلال ليستمر على هذا المنوال، الخطأ لم يكن على “سعود السويلم” فالرجل جديد على هذه المهنة ولم يجد القانون الرادع والمصحح لمفاهيمه من لجنة الانضباط، فستمر و لازال يستمر بتصريحاته الغريبة ضنًا منه أن هذا هو المقصود بالإثارة الرياضية !!.

    ✽ هل ستمر قضية التضليل والتزوير الصفراء مرور تقرير “المهندي” على اتحاد القدم؟! أم أن هناك قرارٌ مدوي يُسمع صداة، سأطرح السؤال وانتظر الإجابة من اتحاد القدم !!.

    ✽ رسالة واضحة أوجها للاتحاد السعودي ولجانه، الكرة السعودية لن تستطيع المضي قُدمًا للوصول إلى مصاف الدوريات العالمية، مادام القانون يُطبق حسب الأهواء والميول، فالانتقائية بإصدار العقوبات واضحة، حيث تم إيقاف لاعب الهلال مباراتين بينما لاعبي النصر والاهلي مباراة واحدة، برغم من أن المخالفة هي نفسها والكرت هو نفسه، فقط الذي اختلف في القضية لون وشعار الفريق فاختلف القانون معه !!.

    Print Friendly, PDF & Email