” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2013/06/15 - 12:16 ص
    22 0

    فتى التسعينات

    – قد يدور في ذهن البعض بعد قرآءة العنوان آسئلة من هو ( فتى التسعينآت ) ؟ ولقب من هذا ؟ ومن هو اللاعب الذي فقط حضر بالتسعينآت ؟ أين هو الأن ؟

    أسئلتكم تجيب عليهآ سطوري القآدمة ، التي ستحكي عن ” فتى ” لن توفيه الحروف ولن تمل منه الكلمآت ، وتعجز عن وصفه المعآني هو / [ فتى التسعينآت ] و [ مجد الالفين]. .

    هو / المآضي الجميل والحآضر المشرق والمستقبل المبشر ، هو / اللآعب المخلص والآداري المجتهد و ( المدرب الوفي ) ، علقنآ عليه الآمال منذ التسعينآت ، وتعود ان ينهض بنآ منذ التسعينآت ، عآشق التحدي والمغآمرآت تعرفه المنصآت ويعرف طريق البطولآت ، يحكي فيصمت الجميع آحترآما له ولتآريخه ، يصمت فيحكي عنه المجد بكل أساليبه ، لايحب الأستقرآر يدمن التفكير ، تقليل البعض يزيد من نجآحه وأصراره يعطيه حمآس لتقديم الأكثر ، لا يتحدث كثيرًا بقدر مآهو يعمل ، لايحب ان يذكر التآريخ ! لانه اجبر التآريخ على ان يذكره منذ التسعينآت الى وقت الألفين ..

    – الأسطورة / سآمي عبدالله الجآبر ( الكوتش سآمي ) كمآ أحبوا ان يطلقوآ عليه جماهير الهلال هذه الأيام ، ليرسم لهم هلآلا جديدا بثوب جديد أخفآه عن عيون ( الآعلام ) ليظهر به في الوقت المنآسب لانه ” الرجل المنآسب ” في المكآن المنآسب …

    – تذمر بعض الأعلاميين من تشفير سآمي لقنوآت مصآدرهم ، نسى البعض ان التشفير هو قآنون ( سآمي ) منذ ان كآن لاعبآ وأدآريآ فهو من شفر لقآء ” الهلآل والشباب ” الى الدقآئق التسعين ليعلنهآ بهدف صآروخي من وسط الميدآن ، وهو من شفر لقاء ” الهلآل والغرآفه ” ليحقق التأهل من خارج ودآخل منطقة الجزآء في الدقآئق مابعد التسعين ، سآمي لم يتخذ قرارا جديدا ولا قانونا غريبا ! بل شفر القنوآت لكي ينهض بهآ وقت الحآجه ، لذا فسامي الموسم القآدم صاروخ نآري ومتسيد لمنطقة الجزاء ( أنتظروه بصبر ) !

    قفلة /
    – عفوآ لقد تعثر ( مرور ) كل الأسآمي
    فهذا وقت وطريق الجابر ( سآمي )

    قلم /
    سارآ عبدالله

    Print Friendly, PDF & Email