” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/08/09 - 12:30 ص
    200 0

    صراع المفاوضات بقلم علي العلياني

    * الفكر الذي كان يقود بعض الأندية وتسبب في ديونها ومشاكلها لم يتغير مع الرؤساء الجدد وكأنهم ينتهجون نفس الفكر الذي كانت تتبعه الإدارات السابقة !!
    * في الهلال يختلف الأمر، فكلما جاء رئيس جديد يكمل ما كان عليه الرئيس السابق في التطوير والعمل المنظم لضمان إستمرار هذا النادي العريق في حصد الأمجاد والبطولات.
    * كان ولايزال الهلال منفرداً ومتميزاً في كل المجالات وكل يوم يثبت كل من ينتمي لهذا الكيان الكبير المنفرد بكل عوامل النجاح أن من يعمل ويركز على تطوير ناديه دون الإلتفات إلى الآخرين لابد أن يصل إلى مبتغاه وقد تحقق ذلك للهلال ولم يتحقق للآخرين الذين اكتفوا بمراقبة الهلال في كل خطوة يقوم بها وأهملوا العمل على أنديتهم وتطويرها فكان مصير تلك الأندية الإخفاق وعدم التطور والوصول لما وصل إليه الهلال.
    * أكبر دليل على ذلك ماحدث ويحدث الآن من خلال مراقبتهم للهلال في مفاوضاته مع اللاعبين فعندما تتجه بوصلة الهلال للاعب معين وتبدأ مفاوضته تجدهم يسارعون إلى مفاوضة هذا اللاعب، وهذا يدل على إيمانهم التام بأن الهلال لايفاوض إلا اللاعبين المميزين، كذلك يدل على فشل إدارات تلك الأندية في القدرة على إختيار اللاعبين، وخوفهم من إكتمال الهلال باللاعبين المميزين. يفاوضون أي لاعب يفاوضه الهلال ويزايدون لإيقاف الصفقة ومحاولة التخريب التي اعتادوا عليها في كل أمر يخص الهلال.
    * صفقة إنتقال عموري للهلال كانت آخر محاولاتهم اليائسة ولكن قدرة وتفوق إدارة الهلال في إدارة المفاوضات أنهت هذه الصفقة لصالحه ليؤكد الهلال إنتصاره على الخصوم داخل الملعب وخارجه، وفي أي تحدي أو صراع يكون الإنتصار حليفه.
    * اللعب للهلال هو أقصى مايتمناه أي لاعب وانتقال عموري للهلال وقبله ياسر وخربين وغيرهم من اللاعبين رغم العروض والمغريات من أندية أخرى يثبت على أرض الواقع بأن الهلال هو الخيار الأول لأي لاعب يريد الأمجاد والتاريخ والبطولات، وهذا ماساهم في حسم الكثير من الصفقات لصالح الهلال.
    ختاما: بعد اكتمال الهلال باللاعبين المميزين ووفرة النجوم بدأت خطة الخصوم القادمة وهي إتحادهم وتكثيف حملاتهم الإعلامية ضده والتشكيك في قدرات لاعبيه المحترفين. إتحادهم ضد الهلال يدعو للتفاؤل فذلك يدل على أن الهلال يسير في الطريق الصحيح وهم عكس ذلك تماماً وكلما ازدادت حملاتهم الإعلامية كلما ازداد الهلال قوة وشراسة ويكون رده موجعاً لهم داخل الملعب.

    Print Friendly, PDF & Email