” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2013/09/25 - 5:47 ص
    179 0

    دهاء سامي ..

    – أمواج وهدوء ومدرجآت ترتقب ، صمت عم المكآن بعد ضجيج مبكر انظآر هنا وهناك عيون على السآعة
    وعين على هلآل سامي ، الى الدقيقة الأربعين ف أذا بالمتروآ البرازيلي يصل ويشعل أجراس الأنذآر
    بالمآركه الهلاليه التي يعشقهآ الملايين ويبحث عنهآ المحبين ، ف اذا ب المدرج الأزرق يشتعل واذا ب سامي
    يصرخ اهدءو ف الطريق لايزال أمامنا طويل فلا نبآلغ بالفرح ، ويتوقف الأبداع قليلآ للأستراحه بالمحطة الجآبريه
    ومن ثم يعود ويهدء من جديد وينتظر ، الأمواج تآرة تعلو وأخرى تنخفض والقائد سامي يستكشف المحيطآت
    وماذا تحمل ب دآخلها من أسرار ! لتستقر المركبة الهلاليه ويعلن معها الشعار الكوري الاستقرار ف تهتف المدرجات وتعلو الأصوات ويبتسم سامي وهو بداخله ثقه لا حدود لهآ مع هؤولاء النجوم ، ف اذا ب المركبه تستمر بالعطاء وتسير بالأتجاه الصحيح واذا هي تتوجه الى المغرب ف تفرغ مآبداخلها من أفراح ليضطجر هلال اسيا
    وتنفجر مدرجات زعيم اكبر القارات طربآ ، ف يلتفت المحبين بالاتجاه الاخر ف اذا بالمتروآ البرازيلي يعود ويصرخ ويجن جنون العآشقين معه ، ومن ثم يقرر سامي ان يرسوآ لتشير كل الخطوط نحو العوده للأراضي السعوديه ليجري الشمرآني اخر اتصال له قبل الختام …

    – سيناريو ليلة السبت لا يتقنه الا الكبار ولا يبدع فيه الا العملاقة ولا يقبل التحدي الا من يجيد فن السبآحه
    مع هلال سامي لا نعرف اليأس ولا الملل بل نحن الى اخر الثواني متفألين مبتسمين وبداخلنا شي ما سيحدث ان استمرت الثقه واستمر التوهج ، دهاء سامي غير مجريات اللقاء وإصرار اللاعبين بدل الأرقام واندفاع الازرق بدل الحزن الى فرح بفضل من الله عزوجل ، اصبح الكل يعيش لحظات أشبه بالخيال ويبتسم وكأن ماحدث امآمه حلم وليس حقيقة ، ولكن مع سامي وهلال سامي ان تبحث عن الحقائق خلف أحلام الخصوم ، التي بات حلمها الفوز على حساب الطوفان الازرق وباتت تتنآسى الحقائق المخجله لتتحدى فتخسر ، ومن الطبيعي ان تخسر مادامت احلآمهم فوق طاقتهم …

    وقفة /
    – مع مباراة الكلاسيكو تذكرت مقولة : الاسطورة سامي الجابر ” ي مدور الهين ترا الكايد آحلى ”
    اخذ الاتحاد الهين ف بكى وانتظرنا نحن الكايد ف فرحنا مع الاسطورة ، شكرًا لسامي ولهلال سامي
    على تلك الليلة التي ستبقى في ذاكرتنا وذاكرة التاريخ للأرشيف والفخر والتباهي ..

    ( بيان الاتحاد )
    يدل على الضعف الذي يمتلكه هذا النادي ب إدارته ولاعبينه وجماهيره .

    ( بوابة الأهلي وعودة ياسر )
    – في اللقاء الماضي نادت الجماهير ب اسمه رغم انه كان غائب ، طال الغياب ف ازداد الشوق أيها القناص ، ولكن انطوى الكثير وبقي القليل ليعود نجم العشرين عبر بوابة الاهلي النادي الذي لطالما تنمى انضمم ياسر اليه  ، يعرف جيد القناص نادي الاهلي ويتفنن كثيرا حين مايسجل في الاهلي ف اكثر أهدافه الجميله كانت ب مرماهم وهذآ يعطينا مؤاشر اخضر بأن القناص ستكون له كلمة بأذن الله ، وسيكون دفاع الاهلي في خبر كان .

    ( البقاء للأفضل )
    ولان الاسطورة سامي على مر التاريخ هو الافضل بقي واستمر وغيره ظهر وغاب واختفى ” انتهى “

    Print Friendly, PDF & Email