” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/11/24 - 10:21 م
    75 0

    جسد الهلال المرهق بقلم وليد الحربي

     

    تعادل الهلال في مباراة الفيصلي الصعبة التي قدم بها العنابي كل ما يملك من مستوى بدايةً من خطوط الدفاع الصلبة وصولًا لخطوط الهجوم؛ وسجل القلم أول تعثرات الفريق الأزرق، بعد تخاذل واستسلام بعض اللاعبين نتيجة هدف التقدم الذي أحرزه سلمان الفرج من ركلة الجزاء، تعثر الهلال من أمام فريقٍ محترم لعب بإمكانياته البسيطة وتكتيكه المتواضع؛ الذي استطاع من خلاله تعطيل ركض الهلال للصدارة والتمسك بها مقلصًا الفارق النقطي بين أقرب منافسي الزعيم من 5 نقاط إلى ثلاثة نقاط .

    في هذه المباراة لم نرى الهلال الحقيقي وهذا الثمن المتوقع أن يدفعه الهلال غاليًا نتيجة الإرهاق و تقارب أيام المباريات في استحقاقاتٍ متعددة، وعلى خلفية ذلك يجب أن يعي جيسوس أهمية التدوير في فريق كبير مثل الهلال فلن تستطيع أن تلعب بنفس الأسماء بجميع البطولات، فاللاعب معرض للإصابات و للإرهاق النفسي والجسدي، ولكن الإرهاق لم يكن السبب الوحيد في ضياع ثلاث نقاط مهمه فقد صاحب الإرهاق رعونة مستغربه في نقل واستلام الكرة وكذلك استخدام الحلول الفردية التي لم تخدم تكتيك الهلال الهجومي .

    مع انقضاء عشر جولات من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، إلا أن بعض أبجديات و أساسيات الكرة تغيب عن بعض نجوم الهلال، أهم تلك الأبجديات اللمسة الختامية والمنهية والتي لاتزال عقدةً ومهارة يفتقدها هجوم الهلال، فلو رجعنا إلى شريط المباراة سنجد أن 3 فرص محققه سبقة ركلة الجزاء أهدرت بطريقةٍ غريبة، ولا يوجد شيء أكثر غرابةً من الفرص الضائع إلا التنفيذ السيء للكرات الثابتة حيث حصل الهلال على 9 ركنيات لم يتم استغلال كرة واحدة منها قد تكون الحاسمة .

    أمر يجب أن يفهمه مشجعي الزعيم، الفريق يسير بالطريق السليم ويحتاج المؤازرة والدعم، لابأس في طرح بعض الملاحظات و نقد المدرب أو اللاعبين ولكن الحذر من التجريح و التحطيم، فالمشوار للقمة لازال طويلًا والتعثر في مباراة واحدة لا يعني نهاية كل شيء بل قد يكون جرس التحذير للمدرب وللإدارة وللاعبين .

    نقاط الختام:

    •أصبح الهلال مقياسًا لمدى قوة المنافسة في الدوري و الفريق الوحيد المتحكم في رتم دوري كامل مكون من 14 فريق، والشاهد على ذلك إذا أنتصر وحقق النقاط أصبحت المنافسة في نظرهم ضعيفة وباهته والدوري غير قوي، وإذا تعثر وصعبت الأمور عليه “ولع الدوري”، لذلك أستحق أن يكون الزعيم!!
    •لازلت عند رأيي أن كادش أقل من طموحات الهلال الهجومية، مع الاحترام لكل ما قدمه إلا أنه لا يزال البديل الغير معوض لغياب الشهراني، في مباراة الفيصلي هو من حد وقلل خطر الهجمة الهلالية السريعة والمباغتة للخصوم ببطء حركته وسوء تمركزه واستلامه وتسليمه الكرة، بمعنى أخر كادش “حرول” وأعاق حركة الهلال الانسيابية!! .
    •تقنية “الفار” أصبحت حجة من لا حجة له، فرغم القرارات  الصائبة التي تصدر من حكام “الفار” إلا أن بعض إداريين الفرق أصبحُ يتألقون باختلاق الأعذار وأخذ الدور الوحيد الذي يجيدون تمثيله “المظلومية”، فعندما رأوا صواب القرار أتجهوا إلى “الفار” مباشرة ليتأكدوا أن اللقطة لم تعاد في الحركة البطيئة!! .
    •دائمًا من يتجه إلى طرق باب دكان المظلومية إما أنه يبحث عن شيءٍ يغطي به سلعته البائرة أو يبحث عن لغطٍ يستتر فيه ويمنع كشف ظلمه الجائر!! .

    Print Friendly, PDF & Email