” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/10/01 - 2:20 م
    60 0

    “الڤار” تنهي الأعذار بقلم وليد الحربي

    من قديم الأزل ونحن نسمع الأُكْذُوبة الصفراء التي تُرددُ و يُعاد تكريرها في كل مطلع و نهاية موسمٍ رياضي يعجز به الأسد الأصفر عن النهوض و يظهر بالمستوى الهزيل المعتاد ، أكذوبة التحكيم هذا الموضوع الذي أصبح مؤرقًا للكثير من الجماهير السعودية و على وجه الخصوص الجماهير النصراوية التي لم تسأم من نسف إنجازات الفرق الأخرى و دفن فشل فريقها و عجزه عن مواصلة المنافسة تحت جبل التحكيم ، ذلك الجبل الذي أصبح مأوى مسجل باسم جماهير و إعلام النصر .

    جاءت تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” لتزيل هذا الجبل و تنهي الأعذار ، حيث أعلن اتحاد القدم السعودي عزمه على جلب هذه التقنية في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين 2018-2019 لتفادي الأخطاء البشرية التي أصبحت قوتًا موسميًا لبعض الفرق ، لم يهن على الجماهير و الإعلام النصراوي عشرت هذا الجبل الذي لطالما كان ملجأً يعتصمون به إذا اشتدت و احتدت الأمور و جدارًا يختبئون خلفه إذا تأزمت الأوضاع على فريقهم ، فأطلقوا حملة إعلامية موسعة رسمية و جماهيرية عبر منابرهم المنتشرة ، يُطالب من خلالها بإلغاء تقنية “الفار” علمًا بأن الفريق الأصفر لم يتضرر من هذه التقنية ولم تسجل بحقه ايت أخطاء .

    نقاط الختام …

    ** ذكر اتحاد القدم سابقًا عبر أسوأ بيان إعلامي لاتحاد قاري أنه لن “يلتفت، ولن يتأثر” بأي حملة إعلامية تثار في الوسط الرياضي و أن جميع القرارات الصادرة من اتحاد القدم لن تكون حسب “الأهواء و الميول” ، ولكن للأسف أن اتحاد القدم أثبت لنا نقيض ذلك على أرض الواقع ببيان “حادثة الحكمين الإماراتيين” ، حيث استهل بيانه بتبرئة الحكمين من التساهل أو حتى خيانة الأمانة ، ثم عاد لنقطة الأصل معلنًا عقوبةً بعدم استقطابهم مرةً أخرى للدوري السعودي فقط لإرضاء الجماهير الصفراء التي طالبت عبر حملةٍ إعلامية بإيقاف الحكمين ؛ نتيجة إلغاء هدف غير شرعي لفريق النصر على فريق التعاون عبر تقنية “الفار” ، يبدو أن اتحاد القدم يهتم و يلتفت ويتأثر بحملات معينة للون معين ، و يهمل و يستنكر ويعترض بشدة على باقي الحملات التي لا تحمل نفس اللون…

    ** ظهر مدير كرة القدم بنادي الجزيرة الإماراتي الأستاذ “أحمد سعيد” عبر لقاءٍ تلفزيوني سبق مباراة النصر السعودي والجزيرة الإماراتي في بطولة كأس زايد للأندية الأبطال ، متحدثاً عن موضوع أرضية ملعب “الملز” حيث قال “أرضية استاد الامير فيصل بن فهد جيده وتعتبر من الملاعب المميزة وليست بالسوء الذي سمعناه الفترة الماضية” ، سبق هذا التصريح بعدة أيام ظهور ‏المهندس الفني للهيئة العامة للرياضية “عبدالرحمن القضيب” مع أحد البرامج الرياضية مؤكدًا أن أرضية ملعب “الملز” الأفضل على مستوى الشرق الاوسط وقادرة على استضافة مباريات دولية ولا تشكو من عِلة ، كشفت لنا هذه التصاريح الإعلامية أن المطالبات الصفراء باللعب على أرضية ملعب جامعة الملك سعود “محيط الرعب” الملعب الخاص بنادي الهلال ، ليست إلا تفريغ ضغوطات و كبتٍ عاطفي يعيشه الجمهور الأصفر زاده سوءًا “تغريدة” الرئيس الظاهرة الأمير “محمد بن فيصل” التي كان محتواها “محيط الرعب صعب المنال”…

    ** يقولون أن “الفار” قتلت متعة كرة القدم ، و أقول مُصحِحًا للعبارة “الفار” لم تقتل متعة كرة القدم بل إنها قتلت المستفيدين من الأخطاء التحكيمية الكوارثية ؛ التي أهدت “فقراء” البطولات إنجازات كبيرة لا يستحقونها…

    Print Friendly, PDF & Email