” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/02/22 - 6:41 م
    189 0

    إقالة مدرب الهلال بقلم علي العلياني

    الإنجازات ولغة الأرقام هي من تحدد وتقيم عمل أي مدرب ومدى نجاحه مع الفريق. مدرب الهلال رامون دياز نجح وحقق مع الهلال أرقام مميزة في الموسم الماضي واستطاع إعادة الهلال لمستوياته المعروفة وأضاف الكثير للهلال على المستوى الفني ولكن ذلك النجاح لم يستمر في هذا الموسم الذي كان فيه الكثير من الإخفاقات بغض النظر عن ظروف الهلال من إصابات وغيرها وكان هبوط مستوى الفريق قبل هذه الإصابات وغياب بعض اللاعبين.
    كانت هناك بوادر لعدم رغبة دياز في الاستمرار مع الهلال وكان ذلك واضح قبل نهائي آسيا حينما قال بأنه سيحدد مصير استمراره من عدمه بعد النهائي.
    الإخفاقات المتتالية جعلت الجمهور يشك في قدرة المدرب على تحقيق إنجاز للهلال في هذا الموسم بالرغم من تصدره للدوري.
    بعد قرار إدارة الهلال إقالة المدرب رامون دياز اختلفت الآراء وانقسمت بين مؤيد ومعارض لهذا القرار.
    من يعارض هذا القرار يرى بأن التوقيت غير مناسب لإقالة المدرب وأن الاستقرار مهم في هذه المرحلة الصعبة لإقتراب جولات الحسم في الدوري وفي البطولة الآسيوية وأن هذا المدرب هو من أعاد الدوري للهلال بعد غياب خمسة مواسم بالإضافة لتحقيقه كأس الملك في الموسم الماضي.
    من يؤيد قرار الإقالة يرى بأن الوقت مناسب لإقالة المدرب خصوصاً بعد النتائج المتردية للفريق وعدم قدرة المدرب على إيجاد الحلول التي تعيد الفريق لمستوياته المعروفة.
    في هذا الموسم اختلف الوضع تماماً وتغيرت نتائج الفريق حيث:
    *خسر الهلال نهائي آسيا!
    *الخروج من كأس الملك أمام القادسية!
    *خسارة نقاط سهلة في الدوري مع أندية لاتقارن بالهلال بعد أن كان الهلال يهزم تلك الفرق بنتائج كبيرة!
    *النتائج السيئة للفريق في مجموعته الآسيوية!
    *صعوبة الفوز وتسجيل الأهداف في المباريات!
    *عدم اختيار التشكيلة المناسبة وتدوير اللاعبين المبالغ فيه في مباريات مهمة ويحتاج الفريق للفوز بها!
    *عدم القدرة على التعامل مع الظروف التي يمر بها الهلال!
    كل هذه الأمور جعلت إدارة الهلال تتحرك وتحاول إنقاذ موسم الهلال قبل فوات الأوان وقبل الخروج بدون أي بطولة وهي الأقرب والأعرف بمصلحة الفريق.
    ختاماً : بعد إقالة المدرب يجب عدم الخوض في أمور قد تزيد من مشاكل الفريق ويستغلها المنافسين في محاولة التأثير على الهلال في المرحلة المقبلة. سيبقى الهلال فريق بطل مع أي مدرب وقادر على تحقيق البطولات بدعم الجمهور وعودة المصابين وظهورهم بمستوياتهم المعروفة.

    Print Friendly, PDF & Email