” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/09/13 - 1:57 م
    66 0

    إتحاد القدم يناقض إتحاد القدم بقلم وليد الحربي

    اعلن اتحاد القدم السعودي عبر بيان أشبه بتحذيري و كأنه يخص و يخاطب فئة محددة من الجماهير الرياضية ، عن استكمال منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ، رغم غياب الدوليين المنشغلين بالمشاركة السعودية في بطولة كأس آسيا 2019 التي ستستضيفها دولة الامارات العربية المتحدة خلال شهر يناير المقبل ، كشف البيان ما ألت إليه الأمور وسط أروقة ذلك الاتحاد من تشتتٍ و ضغوط متزايدة واجهها اتحاد القدم من غير استطاعتٍ له بالخروج منها ، تضمن البيان مفردات غير احترافية ولا ترتقي لأن تكون مضمونًا إعلاميًا في بيان اتحاد قاري مثل الاتحاد السعودي ، بغض النظر عن البيان الركيك والذي أشبهه بإعادة كتابة “تغريدات” أحد رؤساء الأندية ، إلا أنني كتبت هذا المقال لأتحدث بإسهاب عن هذا القرار المتناقض و المنافي للعقل والحجة .

    على الجانب القانوني ناقض اتحاد القدم نظامه الاساسي و المتفق عليه ، ففي المادة الثانية من الفقرة الخامسة و التي نصت على (تنظيم مسابقات كرة القدم على المستوى المحلي، وفقًا لمبادئ التنافس الشريف و اللعب النظيف، والروح الرياضية و القيم الانسانية) ، السؤال المطروح هنا أين مبادئ المنافسة الشريفة بغياب أكثر من 12 لاعب على أقل تقدير من نادي الهلال، و 9 لاعبين من نادي الأهلي، أين مساواة الكِفَّةُ بِالكِفَّةِ؟!
    و أين احترام القيم الانسانية بهذا القرار المجحف ؟!
    أيعقل أن يلعب الهلال مبارياته منقوص العدد ، و من أمام فرق تمتلك كافة الأسماء والعناصر و الأدوات ، هذا انتهاك صارخ للعدل الذي يعتبر من أساسية و ركائز القيم الانسانية المذكورة آنفًا في النظام الاساسي لاتحاد القدم .

    اما على الجانب الإعلامي استمر سيناريو التناقض المضحك في قرار اتحاد القدم الأخير ، عندما كشف نعيم البكر نائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم لأحد الصحف الإلكترونية و قبل انطلاق الدوري السعودي للمحترفين بأيام ، عن توقف المنافسات المحلية قبل و أثناء إقامة بطولة كأس آسيا ، ليثبت لنا هذا التصريح أن قرار استمرار المنافسة “الناقصة” ليس إلا قرارًا متناقضًا عشوائيًا و غير مدروس بين معقوفتين (وليد اللحظة) .

    ختامًا…
    ليس من الإنصاف إلحاق الضرر بفريق قدم و لازال يقدم الكثير من المواهب التي حققت الإنجازات للمنتخب و للوطن ، يجب على اتحاد القدم مراجعة هذا القرار فلا أعتقد أن أحدًا يرضا بمنافسة ناقصة لا طعم لها ولا رائحة ، ولن تضيف شيئًا للكرة السعودية إلا ابتعادًا و هجرًا جماهيريًا للمدرجات .

    Print Friendly, PDF & Email