” حميّد الجمعان ” في ذمة الله هلالي سابق يشرق في الإماراتي رقم جديد في عالم التواصل الاجتاعي في يوم الوفاة . يُذكر المؤسس شيخ الرياضيين ..فخر الأجيال الأسطورة سامي يهزم جريتس الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الملكي هلاليون واشربوا من ماء البحر اول بطولة هلالية هي كاس الملك عام 1381 هـ
  • الرئيسية » المقالات
    2018/11/13 - 1:24 م
    85 0

    إبرة تخدير بقلم وليد الحربي


     

    من مرمى الوحدة تفرد الزعيم بصدارة لوحده، عنوان الجولة التاسعة التي تغنت بها الجماهير الهلالية فنًا و طربًا بعدما ملئت ملعب (الشرايع) عن بكرة أبيه، فوزٌ يتلوه فوز و مستوى فني يتحسن في كل جولة وفي كل مباراة، عمل إداري وفني كبير لا يكفي الحديث عنه في مقالةٍ أو (تغريدة) .

    كفانا حديثًا عن جمال الهلال فمهما كتبت و مهما وصفت لن أفي الزعيم حقه فقد قدم لمحبيه كرة القدم الحقيقية داخل الملعب وأسكت خصومة خارج الملعب، حديثي اليوم سيكون عن الحملة الإعلامية و الجماهيرية الأخيرة التي لا تحمل أي هدفٍ نبيل أو رسالة نبيلة سوى محاولة إعطاء الفريق الهلالي إبرة التخدير، تلك الإبرة التي غيبت فِرقًا وهدمت تاريخًا و أمجاد، ليس تهويلًا ولا تضخيمًا للوضع ولكن هذه الحقيقة!! .

    لست من رواد نظرية المؤامرة لدي عقلٌ “أزن” فيه الأمور حتى تتضح لي، فليس من المقنع أن إعلاميًا منذُ نعومة أظافره و منذُ دخوله الوسط الإعلامي الرياضي وهو يشكك ويطعن ويظلل ويأجج الرأي العام على فريق الهلال، وفجأة ودون سابق إنذار يصبح الإعلامي المنصف العقلاني في طرحه عن الزعيم والبعض منهم رشح وأهل الزعيم لتحقيق الدوري وكأنهم يعلمون الغيب و الأحداث التي ستسبق المباريات والجولات القادمة، السؤال المطروح هنا أين كان هذا المدح و الإنصاف في السنوات السابقة؟!
    وقبل ذلك، لماذا هذا المدح بالتحديد في التوقيت هذا؟!

    رسالتي للهلاليين الثقة الزائدة بالنفس تتحول للغرور، وتذكروا دائمًا أن ما بين الثقة بالنفس والغرور شعرة فحذروا أن تكون الشعرة التي قصمت ظهر “البعير”!! .

    نقاط الختام:

    • لم يستطيعوا منافسة الهلال بمعايير المنافسة العالمية المعروفة، فأصبحوا ينادون ويطالبون بإعادة الأنظمة المحلية السابقة المجحفة بحق الأبطال؛ والسبب ضعفهم أمام قوة الهلال، الأن من العالمي؟!
    • لا يتم إيقاف منافسات الدوري السعودي التابع للاتحاد “الآسيوي” في أثناء مشاركة اللاعبين مع منتخبهم في بطولة كأس آسيا، والسبب كي لا تتزامن و تتعارض المنافسات مع آمم أفريقيا، وكأنهم “يجمعون الشيء وضده في آن واحد” .
    • أتى كارينيو باحثًا عن أمجاد 2014 ولكنه عاد خالي الوفاض ولم يكمل 6 جولات مع فريقه، يبدوا أنه لم يجد الأدوات المساعدة التي ولى زمانها و أصبحت ذكرى سيئة وعابرة في ذاكرة الكرة السعودية، “الفار” ضيق الخناق!!!.

    Print Friendly, PDF & Email